في تحرك يستهدف مواجهة أنشطة التنقيب غير المشروع عن الذهب، كثفت القوات المسلحة المصرية عملياتها في المناطق الحدودية والصحراء الشرقية، لملاحقة بؤر وشبكات تهريب تنشط خارج الإطار القانوني.
وتجاوزت التحركات مجرد مواجهة التنقيب العشوائي، لتشمل تأمين المناطق الحدودية والتعامل مع شبكات منظمة تستغل الطبيعة الجغرافية الوعرة في تنفيذ أنشطة غير مشروعة، وسط اتهامات بوجود ارتباطات عابرة للحدود.
وتسلط التطورات الضوء كذلك على البعد الاقتصادي للملف، في ظل توجه مصر نحو تنظيم قطاع التعدين، وتوسيع أعمال الاستكشاف الجيولوجي والجيوفيزيائي، بما يستهدف جذب الاستثمارات وتعظيم الاستفادة من احتياطيات الذهب والثروات المعدنية.
وبحسب ما عرضه فيديوجراف «ماعت جروب»، فإن مواجهة ظاهرة «الدهابة» ترتبط بأبعاد أمنية واقتصادية متشابكة، تبدأ بتأمين الحدود ومكافحة التهريب، وتمتد إلى بناء قطاع تعدين أكثر تنظيمًا واستدامة.
