أكد أحمد مسعد، مستشار الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، أن امتلاك التكنولوجيا والقدرة على تطويرها وتوظيفها أصبحا من أبرز معايير قوة الدول، مشيرًا إلى أن الموارد الطبيعية وحجم الاقتصاد لم يعودا وحدهما كافيين لصناعة النفوذ والتنافسية في العالم.
وأوضح مسعد، خلال تصريحات لبرنامج «العنكبوت» على فضائية «أزهري»، أن إطلاق معهد النماذج التأسيسية بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي مجموعة «K2 Horizon» التي تضم 6 نماذج تأسيسية، بأحجام تتراوح بين 0.9 مليار و375 مليار معامل، يعكس تطورًا مهمًا في مسار الإمارات بمجال الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن إتاحة النماذج بشكل مفتوح، بما يتضمن الأوزان والشيفرة البرمجية وبيانات التدريب والمنهجية، تمنح الباحثين والمطورين والمؤسسات حول العالم فرصة لدراسة هذه النماذج واختبارها وإعادة إنتاجها وتطويرها بما يلائم احتياجاتهم.
ولفت إلى أن تنوع النماذج المطروحة يعكس فهمًا لطبيعة احتياجات الشركات والمؤسسات المختلفة، إذ يمكن لكل جهة اختيار النموذج المناسب وفق إمكاناتها، وحجم الاستخدام، والتكلفة، وسرعة التشغيل.
وأضاف أن هذه الخطوة تؤكد انتقال الإمارات من مرحلة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة أكثر تقدمًا تتمثل في المشاركة في إنتاج التكنولوجيا وتطوير نماذج قادرة على المنافسة والتأثير عالميًا.
