قال مدير مكتب البنك الدولي في تونس، ألكسندر أوربيو، إن تونس تمتلك إمكانات كبيرة لرفع نسبة الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء إلى نحو 35% بحلول سنة 2030.

وأوضح ألكسندر أوربيو، في تصريح لإذاعة “إكسبريس آف آم”، أن رفع نسبة مساهمة الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء، سيساهم في تحسين أمن الطاقة، وتقليص الاعتماد على الطاقات التقليدية، وخفض كلفة الإنتاج، فضلا عن تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وأشار المتحدث في هذا السياق، إلى مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا “ألماد“، والذي وصفه بـ “المشروع الاستراتيجي والرمزي في آن واحد، لأنه يربط تونس بالشبكة الكهربائية الأوروبية بمشاركة عدد من الشركاء الدوليين”.

وأوضح مدير مكتب البنك الدولي في تونس، أن هذا المشروع سيسهم في خلق عشرات الآلاف من مواطن الشغل، ويجعل من تونس مركزا إقليميا للطاقة النظيفة وتبادل الكهرباء.

ويحظى مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا بدعم كل من البنك الدولي، إلى جانب مؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار، وفق المتحدث.

وحسب ألكسندر أوربيو، فإن الطاقات المتجددة، كانت من بين الملفات الاستراتيجية، ضمن إطار الشراكة بين تونس والبنك الدولي في السنوات الخمس الأخيرة، باعتبار أنها تمثل أولويات لمستقبل البلاد.

وشدد المتحدث على أن تونس قادرة على تحقيق تنمية مستدامة إذا واصلت الاستثمار في الطاقات المتجددة، والتحول الرقمي، وإدارة المياه، ورأس المال البشري.

 ودعا مدير مكتب البنك الدولي بتونس، إلى مواصلة العمل المشترك بين مختلف الفاعلين من أجل بناء مستقبل أكثر ازدهارا للأجيال القادمة.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.


المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *