قررت محكمة الاستئناف بتونس تثبيت الحكم الابتدائي في حق الصحفي زياد الهاني القاضي بسجنه لمدة سنة.

وتمت إحالة الهاني على القضاء بسبب تصريح أبدى فيه موقفه بشأن تفاصيل قضية سابقة.

وتم توجيه تهمة الإساءة للغير عبر الشبكات العمومية للاتصال في حق الهاني.

وأثار تتبع الهاني غضبا حقوقيا وفي الأوساط الصحفية، حيث اعتبرته نقابة الصحفيين شكلا من أشكال التضييق على حرية المهنة.

وسبق أن رفض الهاني الطعن في الحكم الابتدائي إيمانا منه بأنه لن يتغير أي شيء وفق تعبيره، لكنه استأنف بطلب من عائلته وفريق الدفاع.

وزياد الهاني ليس الصحفي الوحيد الذي شمله التتبع القضائي في ملفات مختلفة، حيث يقبع في السجن الثنائي برهان بسيّس ومراد الزغيدي وسبقهم كثيرون مثل شدى الحاج مباراة وخليفة القاسمي ومحمد بوغلاب وعامر عياد وغيرهم.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.


المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *