أكد المدرب الفرنسي هيرفي رونار استعداده للبقاء على رأس الجهاز الفني للمنتخب التونسي، رابطاً مصيره بوجود مشروع رياضي استراتيجي متكامل، وذلك في تصريحات نقلتها شبكة “إي إس بي إن” (ESPN).
وأوضح رونار أن مهمته الحالية كانت مقتصرة على كأس العالم كـ”مهمة إنقاذ” طارئة، لكنه أشار إلى انفتاحه الكامل على مناقشة أي خطة عمل مستقبلية تهدف إلى إعادة هيكلة كرة القدم التونسية على المدى الطويل.
أهم الأخبار الآن:
وفي سياق تعليقه على المرحلة القادمة، أكد رونار لـ “إي إس بي إن” أنه لا يمانع الاستمرار، لكنه يشدد على ضرورة الجلوس مع المسؤولين وتقييم الرؤية المستقبلية للمنتخب قبل اتخاذ أي قرار نهائي.
وأضاف المدرب الفرنسي في حديثه للشبكة أن “احترام الجمهور” والعمل ضمن “مشروع حقيقي” هما المعياران الأساسيان لأي خطوة قادمة، مؤكدا أنه ينتظر المشاورات الرسمية مع الجامعة التونسية لكرة القدم للوقوف على مدى جدية وقابلية تنفيذ هذا المشروع الطموح.
وعلى الرغم من خروج تونس من دور المجموعات في المونديال الحالي، أعرب رونار للمصدر عن فخره بتدريب “نسور قرطاج” واصفاً إياها بالتجربة المميزة رغم تعقيد الظروف التي أحاطت بتعيينه المفاجئ عقب رحيل المدرب صبري اللموشي.
كما أشار رونار في تصريحاته للشبكة إلى أنه لا يبحث عن أعذار لنتائج المنتخب، بل يسعى للتركيز على الدروس المستفادة، مشدداً على أن أي عمل مستقبلي في تونس يجب أن يتسم بالاحترافية والاستقرار لضمان تطور مستوى اللاعبين وتحقيق تطلعات الجماهير.
وتأتي هذه التصريحات التي تابعتها “إي إس بي إن” وسط حالة من الترقب في الشارع الرياضي التونسي، حيث تترقب الجماهير والمسؤولون ما ستؤول إليه الاجتماعات المرتقبة مع رونار.
وقد أوضح المدرب في حديثه للشبكة أنه مستعد للإنصات لكل المقترحات، معتبراً أن كرة القدم التونسية تملك من المقومات ما يجعلها قادرة على العودة إلى المنافسة بقوة إذا ما توفرت الإرادة لبناء مشروع كروي متين يمتد لسنوات.

اترك تعليقاً