بعد أقل من 24 ساعة على تعيينه مدربا للمنتخب الفرنسي، تلقى الشارع في فرنسا تقريرا صادما من مجلة “كلوزر” يتطرق إلى ديانة زين الدين زيدان. وبغض النظر عن محتوى التقرير، فإن تناول الموضوع بحد ذاته أثار موجة استياء وغضب واسعة في الأوساط الشعبية والسياسية في فرنسا.
ويعتبر منتقدو التقرير أن الخوض في مسألة ديانة أسطورة الكرة الفرنسية وحياته الشخصية فيه تحامل مجاني و”انحطاط أخلاقي”. وتساءل النائب عن حزب “فرنسا الأبية”، عبد القادر لحمر، عن سبب مساءلة زيدان عن ديانته في حين لم يحدث الأمر مع المدربين السابقين لمنتخب الديوك، وآخرهم ديدييه ديشان.
أما الناشط الفرنسي حسن الأحمر فقال إن مسيرة زيدان فيها جوانب مهمة تستحق الطرح قبل مسألة حياته الشخصية وديانته، واصفا التقرير بـ”البؤس الفكري”. واعتبر آخرون أن التقرير قد يكون بداية لحملة ممنهجة يقودها اليمين المتطرف للنيل من زيدان وعرقلة مسيرته على رأس الديوك.
وسبق لزيدان أن صرح بأنه مسلم ويؤمن بالله على غرار عائلته الجزائرية الأصل، مع التزامه بالتحفظ على حياته الخاصة. ومساء الثلاثاء، أعلنت الجامعة الفرنسية لكرة القدم تعيين زيدان على رأس المنتخب خلفا لديشان، لقيادة زملاء كيليان مبابي نحو مجد جديد، وهو الذي رفع لقب كأس العالم وكأس أوروبا لاعبا عامي 1998 و2000.

اترك تعليقاً