أكّد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، أنّ إحدى العقبات المتعلقة بالتوصل إلى اتفاق في السودان تتمثل في أن الطرفين مازالا يعتقدان أنه يمكن حسم الصراع عسكرياً.

وأضاف المسؤول الأممي، وفق ما جاء في موقع “العربي الجديد” أن “الطرفين غير متحمسين جداً لإبرام اتفاق سلام”.

وتابع أنه “عندما تسأل الأطراف عما إذا كانت مستعدة للهدنة الإنسانية، يأتي الرد بتساؤل فوري حول ما سيحدث في اليوم التالي: أين ستكون الحدود الإدارية؟ وهل ستتشكل حكومات موازية؟ وكيف ستبدو المرحلة الانتقالية؟ وما هو دور كل طرف فيها؟ وما إلى ذلك”.

وشرح المسؤول الأممي: “لعل الرباعية، التي تَشمل الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، والتي دعت إلى الهدنة الإنسانية، لم تكن قد أعدت إجابات كافية عن مثل هذه الأسئلة.”

وتابع أنّ “العمل المُشترك مع الاتحاد الإفريقي ومنظمة إيغاد وجامعة الدول العربية قد يتيح لنا تقديم إجابات أفضل حول شكل المرحلة الانتقالية، وكيفية دعم المجتمع الدولي لها. وهذه واحدة من الطرق التي يمكن من خلالها قراءة الموقف وجزء من العقبات التي تواجهنا”.

وأعرب المسؤول الأممي عن قلقه العميق إزاء تصاعد العنف في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، ومحيطها.

وحذر من أن المزيد من التصعيد العسكري سيؤدي إلى تعميق الأزمة الإنسانية وتعريض آلاف المدنيين للخطر والحيلولة دون وصول المساعدات الإنسانية.

وأشار إلى تكرار الأعمال العدائية والهجمات بالمسيرات وربط ما يحدث في الأبيض بما حدث في الفاشر من ناحية وجود خطر فوري على المدنيين.

 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.


المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *