جددت جبهة الخلاص الوطني مطالبتها للسلطات التونسية بكسر صمتها إزاء الحالة الصحية لكل من راشد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي، محذرة من أن استمرار الغموض يفتح الباب أمام تصاعد الإشاعات وقلق العائلات.
واعتبرت الجبهة، في بيانها، أن منع أسرة الغنوشي ومحاميه من زيارته يكشف عن نية في التعتيم، محمّلة الجهات الرسمية كامل المسؤولية عن أي تدهور في وضعه نتيجة تقييد الزيارات وغياب التواصل الشفاف بشأن أوضاع المعتقلين السياسيين.
وشددت على ضرورة السماح الفوري لعائلة الغنوشي ومحاميه بزيارته والتحقق من حالته، إلى جانب ضمان حصوله على العلاج الطبي الذي تستدعيه وضعيته.

اترك تعليقاً