قال الباحث الأكاديمي والمحلل السياسي فريد العليبي، إن من “يريد جلب الاهتمام أو صناعة نجومية سياسية و ثقافية، فيمكنه اللعب خارج دائرة المقدس”، وذلك تعليقا على الجدل الذي أثارته الأستاذة الجامعية سلوى الشرفي بعد تدوينتها عن السيدة عائشة.

ووصف فريد العليبي ما نشرته سلوى الشرفي، بأنها كانت “تمارس الفذلكة مثل عادتها في أحيان كثيرة”، مضيفا أنها “قد تكون اعتقدت أن أقرب طريق إلى جني الإعجابات الفيسبوكية هو الوصول بتلك الفذلكة إلى أعلى درجاتها، من خلال إخضاع المقدس للسخرية بلسان الشعب وبأذنيه”، وفق تعبيره.

وحذّر العليبي في تدوينة نشرها على فيسبوك، من تداعيات ما كتبته سلوى الشرفي عن السيدة عائشة، قائلا إن الفذلكة حول المقدس “عندما تتجاوز الحلقات الضيقة، ويكون المتلقي الحشود الواسعة وأداتها وسائط التواصل الاجتماعي، قد تحدث كارثة”، في إشارة ضمنية إلى ردود فعل متطرفة محتملة، نتيجة الإساءة إلى زوجة النبي صلى الله عليه وسلم.

واستشهد الباحث الأكاديمي في هذا الإطار، بحوادث حرق أشخاص في باكستان وأفغانستان، إلى جانب الهجوم الذي تعرضت له مجلة “شارلي هبدو” الفرنسية، قبل سنوات، بعد نشرها الصور الكاريكاتورية المسيئة للرسول.

كما ذكرت تدوينة العليبي، بالأديب البريطاني سلمان رشدي، و”الذي ما يزال موضوعا لفتوى قتله لقاء 4 مليون دولار، وتلقى عشرات الطعنات أتلفت إحداها عينه”، على خلفية روايته “آيات شيطانية” المثيرة للجدل.

وتابع: “من أراد فهم المقدس ونقده، هناك الكتابة الجادة والحوارات والمناظرات في الندوات المختصة”.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *